السيد نعمة الله الجزائري

610

زهر الربيع

تشخر وتنخر غيّبه كلّه أولجه كلّه يا حياتي يا كلّ لذّتي وهي تقرّب استها من أيري فانتعظت انتعاظا شديدا وجوّدت الرّهز حتّى صببته ثمّ أردت القيام فقالت مكانك فافرجت أيري بيدها وأدخلته في فيها ومصّته مصّا شديدا ولم تزل تغمزه بيدها وتمرّخه حتّى قام وقد طاب لي ذلك ثمّ انبطحت على وجهها كما كانت فأولجته في استها ثمّ قامت وهو فيها حتّى بركت على أربع وهي تعاطيني الرّهز وتشخر من تحتي وتلعب بافخاذي حتّى قام في استها فقامت وهو فيها ثمّ قالت لي تراخى إلى خلف وأنا أتّبعك ففعلت حتّى صرت على ظهري فاتّبعتني وأيري في استها لم يخرج حتّى سدّت عليه فلم تزل تصعد وتنزل ثمّ دارت عليه ، حتّى صار وجهها في وجهي فعملت عليه ساعة ثمّ دارت عليه فقالت أدخل إصبعك من تحت فخذي ففعلت ، وقمت حتّى ألقيتها على ظهرها وصرنا إلى الحال الّتي ابتدأنا فيها للعمل فلم أزل أرهزها وترهزني من تحتي رهزا موافقا لرهزي حتّى صببته في استها فقمت فقالت هذا الباب أكثر عملا وأغلى ثمنا ويسمّى أبو رياح . ثمّ خرجت واغتسلت بالماء وعادت فبركت وريّقت باب استها وريّقت ذكري ومرّخته ثمّ قالت أكثر الرّيق وأدخله شعرة شعرة وأنت تنظر إليه وأخرجه ، كذلك ففعلت وكنت أرى شرجها إذا أولجت أيري فيه ينفتح قليلا قليلا حتّى يغيب في استها كلّه ، فإذا أخرجته نظرت إلى حلقة الشرج ينفتح كذلك ولم أزل أرهزها وترهزني حتّى صببته في استها فقلت ما هذا قالت هذا حلّ الإزار . ثمّ عاودتها بعد ذلك بأيّام فبركت وقالت أكثر الرّيق ، وبالغ في الإيلاج وأنظر إلى ما تعمل وعليك بالرّهز الصّلب ثمّ بركت وتفحجت وريّقته وأولجته بيدها في استها فكأنّه وقع في حريق نار فخرج منها مخضوبا إلى أصله وفاح ريح الزّعفران ، فلم أزل أخرجه وأولجه حتّى خضبت ما بين أليتيها وعانتي ومراقي بزعفران خال فلم أزل كذلك حتّى صببته فقلت ما هذا اللّون الأصفر قالت هذا الورسي قلت صفيه لي فقالت يعجن الزّعفران بماء الورد ودهن البنفسج ودهن الورد حتّى يصير مثل المرهم ثمّ تأخذ منه فتجعل رأسه في باب الاست ثمّ تحشو من ذلك حشوا بليغا حتّى يحصل كلّه في الاست فإذا دخل الأير في الاست ، كان كما رأيت قلت فأن الزّعفران حارّ محرق قالت إنّما تخلطه بدهن البنفسج ، لتسكن